فتاوى وأحكام .....تشغل كل إنسان

اذهب الى الأسفل

فتاوى وأحكام .....تشغل كل إنسان

مُساهمة  إبراهيم المصري في الأحد يونيو 06, 2010 1:06 am

السؤال:
ما حكم حمرة الشفاه والمكياج للمرأة ؟


المفتي: محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:

تحمير الشفاه لا بأس به ، لأن الأصل الحل حتى يتبين التحريم ، وهذا التحمير ليس بشي ثابت حتى نقول إنه من جنس الوشم ، والوشم غرز شي من الألوان تحت الجلد ، وهو محرم بل من كبائر الذنوب . ولكن التحمير إن تبين أنه مضر للشفة ، ينشفها ويزيل عنها الرطوبة والدهنية فإنه في مثل هذه الحال ينهى عنه ، وقد أخبرت أنه ربما تنفطر الشفاه منه ، فإذا ثبت هذا فإن الإنسان منهي عن فعل ما يضره . وأما المكياج فإننا ننهي عنه وإن كان يزين الوجه ساعة من الزمان ، لكنه يضره ضررا عظيما ، كما ثبت ذلك طبيا ، فإن المرأة إذا كبرت في السن تغير وجهها تغيرا لا ينفع معه المكياج ولا غيره ، وعليه فإننا ننصح النساء بعدم استعماله لما ثبت فيه من الضرر .
************************************
*****************************************
ما هو حكم ارتداء البنطال للنساء المسلمات ؟


المفتي: محمد بن محمد الشنقيطي
الإجابة:


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن من تشبه بقوم أنه منهم. والتشبه بالكافرات لا خير فيه. بل إن المرأة المؤمنة لها أصول تبني عليها أخلاقها وآدابها وسلوكها وتصرفاتها.

فليست هي بحاجة إلى تقليد غيرها في اللباس أو المأكل أو المشرب أو غير ذلك من الأمور التي يعتني بها كثير من الناس في تتبع أعداء الله من الكفار. بل إن جمال المرأة المسلمة في تمسكها بآداب الدين وافتخارها بهدي النبي الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. فلذلك تلتزم المرأة المسلمة بما أمر الله أن تلتزم به. والسعادة كل السعادة في الأصالة المبنية على منهج الشرع. والطلاح كل الطلاح نسيان هذه الأصول الكريمة والمعادن الزاكية واللهث وراء الشعارات الزائفة والمظاهر التي لا خير فيها ولا جوهر فيها.

أختي المسلمة: لو أن شعرك هذا الذي تجمّلت به فحاكيت به الكفار عذبك الله عز وجل به كيف يكون حالك؟ وهذا اللباس الذي تلبسه المرأة تتشبه به الكفار والله ما رأتها امرأة فقلدتها في ذلك إلا حملت وزرها. ولو أن امرأة يوماً من الأيام قصت شعرها وأسدلته على سبيل التشبه بالكفار وإحياء سنة الكفار فرأتها عين ففتنت بذلك إلا كان عليها وزرها. ولو أن أمماً اقتدت بها لحملت أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم حتى تلقى بذلك ربها والعياذ بالله.

فالله الله في التشبه فلا خير إلا في التشبه بالصالحين والصالحات. ونحن لا ندعو إلى ترك نعم الله عز وجل. تمتعي باللباس ما أذن الله أن تتمتعي به. اللباس كثير ويمكن للمرأة أن تفصل كما شاءت بشرط ألا يكون في ذلك ما يخالف الشرع بأن يدعو إلى فتنة أو إحياء غريزة على سبيل لم يأذن الله عز وجل بالدعوة إليها. تمتعي باللباس بما شئت والبسي من الحلي ما أذن الله بلبسه لا حرج عليك. فالإسلام دين وسط بين الميوعة التي نزلت إلى الحضيض وبين الجفاء والتضييق والحرج. دين وسط دين قيم فلذلك تحافظ المرأة على جمالها وبهائها في لباسها ومنظرها فالله جميل ويحب الجمال. وليس المقصود من منعنا من هذا الشيء أن المرأة لا تلبس ما يطيب لها من اللباس مما لا تشبه فيه.

إنما المقصود أن تعرف المرأة أنها تتعبد الله بلباسها كما تتعبده بصلاتها وزكاتها. كما أنك مطالبة بالالتزام بالشرع في صلاتك وصيامك وزكاتك كذلك مطالبة بالتزام الشرع. أنت مطالبة بالتزام الشرع في جميع تصرفاتك وشؤونك. الإسلام يريدك عزيزة يريدك سامية لا ترضخين إلى الغرب ولا تكوني ذنباً للغير. عجب والله! يقولون رجعية إذا لم تلبسي هذا اللباس وتحجراً وضيق، ونسوا أنك ذنب للغير إذا لبستيه وأنك تابعة للغير إذا تجملتي به. فتجملي يا أمة الله بما أباح الله وأحل الله من الطيبات ولكن لا تتشبهي إلا بكرام ولا تتشبهي إلا بصالحات يأذن الله بالتشبه بهم. وأسأل الله العظيم أن ينوّر بصائرنا وبصائركن لما فيه رضوانه العظيم. والله تعالى أعلم.
**************************
****************************
***************************
**********************
السؤال:
قرأت حديثاً في البخاري لا أصدقه وأعتقد أنه غير صحيح رقم 234 الكتاب 4 مجلد 1
روى أبو قلابة عن أنس قال: نزل قوم من عكل وعرينة المدينة فاجتووها فأمرهم النبي عليه السلام أن يشربوا أبوال وألبان إبل الصدقة ثم بعد أن شفوا ذبحوا القطيع وساقوا البقية فأرسل إليهم النبي فأتوا بهم ظهراً ثم أمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم ووسمت عيونهم بالحديد المحمى ثم أخرجوا إلى الحرة وحين طلبوا ماءً لم يعطوا. قال أبو قلابة: هؤلاء أقوام سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إسلامهم وحاربوا الله ورسوله. (أو كما قال)
شكراً،


المفتي: عبدالمنان البخاري
الإجابة:

أولاً : يجب على المسلم أن يعلم أنَّ صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم رحمهما الله تعالى يعتبران أصحَّ كتابين بعد كتاب الله تعالى ، وما فيهما من الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها صحيحة يجب على المسلم الإيمان بها وتصديقها والعمل بمقتضاها ، ولا يجوز للمسلم أن يشكَّ فيها أو يقول عنها (لا أصدقه وأعتقد أنه غير صحيح ) لأن الواجب على المسلم الانقياد والتسليم لأوامر الله ورسوله وأخبارهما وتصديق كل ما ورد في الكتاب والسنة من الأخبار والأحكام والرضا بها كلها جملة وتفصيلاً ، ويجب على المسلم إذا أشكل عليه شيء أن يتهم فهمه وعقله ، ثم ليبادر بسؤال أهل العلم المتخصصين في هذا المجال ، ولا يجوز للمسلم أن يعمل عقله في ردِّ نصوص وأخبار الكتاب والسنة ، ومن ردَّ أمر الله ورسوله أو خبراً من الأخبار الواردة في الكتاب والسنة ، بعد علمه بأنها حق وصدق ، ولكن بعقله لم يتقبله ، فإنه بعد التبيين له ونصحه وإصراره على رأيه يكفر كفراً أكبر مخرجاً عن الملة ، وكذا مثله من شكَّ فيهما مجرد شكٍّ .
ثانياً : الحديث الذي ذكرته صحيح لا غبار عليه ، فقد رواه كلٌّ من : البخاري ( 1 / 69 و 382 - 2 / 251 – 3 / 119 - 4 / 58 و 299 ) ومسلم ( 5 / 101 ) وأبوداود ( 4364 – 4368 ) والنسائي ( 1 / 57 – 2 / 166 ) والترمذي ( 1 / 16 – 2 / 3 ) وابن ماجه ( 2 / 861 و 2578 ) والطيالسي ( 2002 ) والإمام أحمد ( 3 / 107 و 163 و 170 و 233 و 290 ) من طرق كثيرة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن ناساً من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها ، فقال لهم رسول الله عليه وسلم : إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها ففعلوا ، فصحّوا ، ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام ، وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في أثرهم ، فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ، وسمَّل أعينهم ، وتركهم في الحرة حتى ماتوا . وهذا سياق الإمام مسلم .
وزاد في رواية : ( قال أنس : إنما سمّل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة .
وزاد أبوداود في رواية : فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً } الآية ، وإسناده صحيح .
وانظر لمزيد الفائدة انظر تخريجه في : إرواء الغليل للشيخ العلامة الألباني رحمه الله ( 1 / 195 )

ثالثاً : وخلاصة القصة في الحديث هو : أن أناساً من قبيلة عرينة قدموا المدينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وادعوا أنهم مسلمين ، وكانوا يعانون من أنواع الأمراض والأوبئة ومنها الحمى وغيرها فلما دخلوا المدينة ، ورآهم النبي صلى الله عليه وسلم رقَّ لحالهم وأمرهم بأن يخرجوا إلى خارج المدينة ، وأن يذهبوا إلى الإبل الخاصة بالصدقة والتي ترعى في الصحراء والمراعي الطبيعية ، حيث نقاء الجو وصفائه ، وبعده من الأمراض والأوبئة ، وأمرهم بأن يشربوا من ألبان إبل الصدقة وأبوالها ، لأنهم من المسلمين ، فلما شربوا منها شفاهم الله تعالى ، وعادت لهم صحتهم وحيويتهم ونشاطهم السابق ، فقاموا بمقابلة هذا الإحسان والمعروف بالنكران والخيانة ، فكفروا وقتلوا الرعاة لإبل الصدقة وسملوا أعينهم ، وسرقوا الإبل وفرُّوا بها ، فأرسل خلفهم النبي صلى الله عليه وسلم من يقبض عليهم فذهب الصحابة إليهم وقبضوا عليهم وجاوؤا بهم وقت الظهر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن يقتلوا بطريقة تكون فيها عبرة لغيرهم ممن تسول له نفسه أن يعتدي على حرمات المسلمين وأعراضهم وأموالهم ودمائهم ، فأمر بقطع أيديهم وأرجلهم وتكحيل أعينهم بحديد محمي على النار فعموا بها حتى ماتوا .

رابعاً : وفي الحديث دلالة صريحة وواضحة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى حالهم السيء وما أصابهم من المرض والجهد بسبب الحمى والبلاء ، أمرهم أن يخرجوا إلى خارج المدينة ويذهبوا إلى إبل الصدقة ( وهي الجمال التي ترعى في المراعي الطبيعية وتعود ملكيتها لبيت مال المسلمين ) وأمرهم بان يشربوا من ألبانها وأبوالها ، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم واجب تنفيذه وطاعته لقوله تعالى ( وإن تطيعوه تهتدوا ) وقوله ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضلَّ ضلالاً مبيناً ) وقوله تعالى ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) وقوله تعالى ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) وقوله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) ولقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا أمرتكم بأمرٍ فأتوا منه ما استطعتم )
وهذا الأمر في الحديث كان لأجل علاجهم من أمراضهم التي أصابتهم ، وهذا من إعجاز الطب النبوي الشريف ، والأمر مجرَّب محسوس ، وكون بعض النفوس الآن لا تشتهي ولا تستسيغ أبوال الإبل فهذا أمر راجع إلى المريض نفسه فإن شاء أن يتعالج به وإن شاء تركه ، وهو من باب الأخذ بالأسباب ، ولكن مع هذا فإنه يجب عليه أن يؤمن بأن هذا الأمر فيه فائدته ونفع عظيم للمريض ، لئلا يشك ويرد أمر النبي صلى الله عليه وسلم فيقع في المحظور العظيم المذكور سابقاً .
وأكبر دليل على صدق هذا الأمر هو ما أشار إلى الصحابي بقوله ( فشفوا ) أي : أن هؤلاء المرضى قد شفاهم الله تعالى بسبب شربهم لألبان الإبل وأبوالها ، وصاروا يتمتعون بصحة وعافية ، وقد عادت عافيتهم إليهم .
لكنهم بعد هذا المعروف الذي أسدِيَ إليهم نكروه وقاموا بأخذ الإبل وقتلوا الراعي ، وكما قال أبو قلابة ( إنهم كفروا بعد إسلامهم ) فلما أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم من يقبض عليهم وتمكَّن الصحابة من القبض عليهم قبل فرارهم ، أمرَ النبي صلى الله عليه وسلم بمعاملتهم معاملة المحاربين لله ورسوله وهي الواردة في قوله تعالى في سورة المائدة ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم )
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتقطيع أيديهم وأرجلهم من خلاف ( أي عكس بعضها فتقطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى ) ثم نكاية بهم وتعزيزاً لهم وردعاً لغيرهم ممن يتربص بالمؤمنين الشر وليكونوا عبرة لغيرهم من المنافقين والأعراب المشركون الطامعون في خيرات المدينة أمرَ النبي صلى الله عليه وسلم بأن يحمى الحديد على النار وتسمَّل ( أي تكحَّل ) أعينهم بها فعموا ، فلما طلبوا الماء لم يعطوا حتى ماتوا ، وهذه عقوبة تعزيرية لهم يعود للإمام الحق في الاجتهاد في الحكم بها لما يراه من المصلحة في ذلك ، وإلا فإن حكم المرتد هو القتل بكل حال لقوله صلى الله عليه وسلم ( من بدل دينه فاقتلوه ) إضافة إلى أن هؤلاء قد قتلوا راعي إبل الصدقة بغير حق وظلماً وعدواناً ( وهو من المسلمين ) .
وليست هذه بشاعة أو أمراً غريباً لأنه أمر الله تعالى الحكيم في تشريعه ، العليم بما ينفع عباده ويصلحهم ، الرحيم بهم وبحالهم ، ورسوله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى .
والله تعالى أعلم وأحكم ….
****************************
***************************
*****************************

السؤال:
هل يشعر الموتى بنا، وهل عندما أدعو لهم يعرفون ذلك ؟ أعلم أنه لا يجوز زيارة النساء للقبور، ولكني كثيرا ما أتمنى أن أخاطب جدتي المتوفاة و أخبرها أني أسلم عليها فهل يجوز لي أن ادعو الله ان يبلغها سلامي ؟


المفتي: حامد بن عبد الله العلي
الإجابة:

الدعاء يصل الموتى، وينتفعون به، فإذا أراد الحي أن يفرح الميت ويصل إليه منه الهدايا، فهو الدعاء، عليك كثرة الدعاء فإنه يبلغ الميت، وينتفع به أعظم الانتفاع إذا دعوتي لها بلغتها دعواتك لها في أجمل صورة، وبذلك تتواصلي معها بما هو أنفع وأفضل والله أعلم.
**************************8
*************************
******
السؤال:
إذا كان البنطلون فوقه قميص طويل يصل إلى تحت الركبة فهل يجوز لبسه؟ فعلى سبيل المثال إذا ذهبنا للمسيلة المائية "المسيلة مثل أحواض السباحة ولكن بها ألعاب" فهناك يبيعون ملابس مثل الفستان الطويل، ولكن يجب لبس بنطلون تحته حتى لا تظهر الرجل فهل يجوز ذلك ؟ علماً أني لا أذهب إليها إلا إذا كانت المسيلة محجوزة من قبل جمعية الإصلاح أو الأوقاف.


المفتي: حامد بن عبد الله العلي
الإجابة:

الواجب على المرأة أن تتمثل في حجابها، قوله تعالى: {يأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [الأحزاب:59] ومعنى الآية أمر الله تعالى المؤمنات أن يجعلن على ثيابهن الملاءة، أو الملحفة التي تغطي كل الجسد من فوق الثياب.
قال الإمام القرطبي المفسر رحمه الله: الْجَلابِيب جَمْع جِلْبَاب، وَالصَّحِيح أَنَّهُ الثَّوْب الَّذِي يَسْتُر جَمِيع الْبَدَن. وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أُمّ عَطِيَّة: قُلْت: يَا رَسُول اللَّه. إِحْدَانَا لا يَكُون لَهَا جِلْبَاب؟ قَالَ: "لِتُلْبِسْهَا أُخْتهَا مِنْ جِلْبَابهَا".
قال في القاموس: الجلباب ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة .
وقد دل الحديث الذي رواه مسلم أن المرأة لا يحل لها أن تخرج من بيتها بلا جلباب. ‏وعن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏أنها قالت: "إن كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ليصلي بالنساء ‏متلفعات ‏بمروطهن ‏‏ما يعرفن من‏ ‏الغلس" رواه أبو داود وقال الخطابي: والمروط: أكسية. وبهذا يعلم أن المرأة يجب عليها أن تلبس الجلباب فوق الثياب عند الخروج من بيتها، ولا يجوز لها لبس البنطلون خارج بيتها، فهي تأثم بذلك، هذا إن كان واسعاً، أما إن كان ضيقاً فهو أشد إثماً، لأنه يصف جسدها، ويبدي مفاتنها، فيكون عليها إثم مضاعف، إثم مخالفة أمر الله تعالى بلبس الجلباب، وإثم ما يجلبه لباسها الضيق من افتتان الرجال بها، ونظرهم إليها، فهي شريكة في الإثم مع كل من ينظر إليها بشهوة، لأنها دعته إلى زنى النظر بلباسها الفاتن، ومن دعا إلى ضلالة فعليه وزرها، ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، كما صح في الحديث والله أعلم.

**********************
******************88

السؤال:
هل الجنة والنار موجودتان الآن؟


المفتي: محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:

نعم الجنة والنار موجودتان الآن ودليل ذلك من الكتاب والسنة.

أما الكتاب فقال الله تعالى في النار: {واتقوا النار التي أعدت للكافرين}، والإعداد بمعنى التهيئة، وفي الجنة قال الله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين}، والإعداد أيضاً التهيئة.

وأما السنة فقد ثبت في الصحيحين وغيرهما في قصة كسوف الشمس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قام يصلي، فعرضت عليه الجنة والنار، وشاهد الجنة حتى هم أن يتناول منها عنقوداً، ثم بدا له أن لا يفعل عليه الصلاة والسلام، وشاهد النار، ورأى فيها عمرو بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار والعياذ بالله، يعني أمعاءه قد اندلقت من بطنه فهو يجرها في النار؛ لأن الرجل أول من أدخل الشرك على العرب، فكان له كفل من العذاب الذي يصيب من بعده، ورأى امرأة تعذب في النار في هرة حبستها حتى ماتت فلا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض، فدل ذلك على أن الجنة والنار موجودتان الآن.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم المصري

المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 09/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لبس المرأة للجنيز

مُساهمة  إبراهيم المصري في الأحد يونيو 06, 2010 1:43 am

السؤال:
هل يجوز لبس الجينز للنساء ؟ أعلم أنك أجبت على هذا السؤال ولكنني لست متأكدا من الجينز. أرجو أيضا أن تذكر عقوبة هذا .


المفتي: محمد صالح المنجد
الإجابة:

الحمد لله
سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حفظه الله تعالى عن حكم لبس الجنز للنساء فأجاب : ( وأما لبس المرأة للبنطلون فلا يجوز ولو كانت خالية و لو كانت أمام النساء أو أمام زوجها ، إلا في غرفة مغلقة مع زوجها فقط ، فأما ما سوى ذلك فلا يجوز فإنه يبين تفاصيل البدن وبعود المرأة على هذه اللبسة حتى تألفها وتصبح عندها مستساغة ، فلا تجوز هذه اللبسة بحال ) النخبة من الفتاوى النسائية ص30 .
كما سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين عن حكم لبس المرأة للبنطلون بجميع أنواعه فأجاب حفظه الله : ( أرى منع لبس المرأة للبنطلون مطلقا وإن لم يكن عندها إلا زوجها ، وذلك لأنه تشبه بالرجال ، فإن الذين يلبسون البنطلونات هم الرجال ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال ) مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، ج12 ص287 .

إبراهيم المصري

المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 09/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكووووووووووووور

مُساهمة  الامة العيناوية في الأحد يونيو 06, 2010 9:03 am

مشكووووووووووووور
avatar
الامة العيناوية

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 21
الموقع : في ارض الله الواسعة

http://www.gamezer.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكووووووووووووور

مُساهمة  الامة العيناوية في الأحد يونيو 06, 2010 9:04 am

مشكووووووووووووور
avatar
الامة العيناوية

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 21
الموقع : في ارض الله الواسعة

http://www.gamezer.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكووووووووووووور

مُساهمة  الامة العيناوية في الأحد يونيو 06, 2010 9:04 am

مشكووووووووووووور
avatar
الامة العيناوية

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 21
الموقع : في ارض الله الواسعة

http://www.gamezer.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكووووووووووووور

مُساهمة  الامة العيناوية في الأحد يونيو 06, 2010 9:05 am

مشكووووووووووووور
avatar
الامة العيناوية

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 21
الموقع : في ارض الله الواسعة

http://www.gamezer.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووووووور

مُساهمة  الامة العيناوية في الأحد يونيو 06, 2010 9:10 am

مشكوووووووووووووووور
avatar
الامة العيناوية

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 21
الموقع : في ارض الله الواسعة

http://www.gamezer.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووووووور

مُساهمة  الامة العيناوية في الأحد يونيو 06, 2010 9:11 am

مشكوووووووووووووووور
avatar
الامة العيناوية

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 21
الموقع : في ارض الله الواسعة

http://www.gamezer.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووووووور

مُساهمة  الامة العيناوية في الأحد يونيو 06, 2010 9:11 am

مشكوووووووووووووووور
avatar
الامة العيناوية

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 21
الموقع : في ارض الله الواسعة

http://www.gamezer.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى